العلاج بالوخز بالإبر هو أسلوب يقوم فيه المعالجون بتحفيز نقاط محددة في الجسم - غالبًا عن طريق إدخال إبر رفيعة عبر الجلد. وهو من أكثر الممارسات فعالية المستخدمة في الطب الصيني التقليدي.
يحفّز الوخز بالإبر الألياف العصبية على نقل الإشارات إلى النخاع الشوكي والدماغ، مما ينشّط الجهاز العصبي المركزي للجسم. عندها يفرز النخاع الشوكي والدماغ هرمونات مسؤولة عن تقليل شعورنا بالألم مع تحسين الصحة العامة.
قد يساعد العلاج بالوخز بالإبر أيضًا في: زيادة الدورة الدموية ودرجة حرارة الجسم، والتأثير في نشاط خلايا الدم البيضاء (المسؤولة عن وظيفتنا المناعية)، وخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، وتنظيم مستويات سكر الدم.
العلاج بالوخز بالإبر: خطوة بخطوة أثناء العلاج بالخلايا الجذعية
- بحسب نقاط الوخز المختلفة، سيُطلب منك عادة الجلوس أو الاستلقاء (على الوجه أو الظهر) على طاولة التدليك. في جميع الأحوال، سترفع بنطالك حتى الركبتين وأكمامك حتى المرفقين. ننصح المرضى بارتداء ملابس فضفاضة ومريحة.
- سيتم تعقيم النقاط المراد وخزها بناءً على حالتك، من المركز إلى المنطقة المحيطة.
- تُدخَل الإبر في نقاط الوخز أسفل الجلد مباشرة، أو بعمق أكبر بحيث تصل إلى الأنسجة العضلية.
- التحفيز الكهربائي: في بعض الحالات، قد يقوم المعالج بتدوير الإبر أو تحفيزها بتيار كهربائي خفيف (يُعرف بالوخز بالإبر الكهربائي). قد تشعر بوخز خفيف أو ألم خفيف عند إدخال الإبر، لكن لا يُفترض أن تشعر بألم كبير. وإذا حدث ذلك، أخبر المعالج فورًا.
- بمجرد وضع الإبر في مكانها، قد تُترك لفترة تصل إلى نحو 30 دقيقة. سيغادر المعالج الغرفة لتتمكن من الراحة والاسترخاء، وربما أخذ قيلولة قصيرة.
- بعد فترة، سيطّلع المعالج عليك للاطمئنان وللتحقق مما إذا كان هناك ما يحتاج إلى تعديل. وإذا لم يكن الأمر كذلك، سيتركك لمواصلة الاسترخاء.
- عند انتهاء العلاج، سيزيل المعالج الأقطاب الكهربائية والإبر بينما تنهض من الطاولة ببطء. يُنصح بشرب كمية قليلة من الماء قبل المغادرة. بعد العلاج، يمكنك متابعة روتينك المعتاد، لكن تجنب أي نشاط بدني مُجهِد بشكل مفرط.
